تبدأ كل جلسة في سبراوت كلب بسؤال وتخمين. يكتب الأطفال توقّعاتهم على ورقة لاصقة ويضعونها على جدار التخمينات قبل أن يلمس أحد المعدّات. وفي نهاية الفصل الدراسي يكون الجدار مغطّى بالإجابات الخاطئة، ونحن فخورون به جداً.
لماذا يهمّ التخمين
حين يلتزم الطفل بتوقّع ما، تصبح التجربة تجربته. لم يعد يتفرّج على خدعة، بل صار يختبر فكرة. وإن فاجأته النتيجة، أراد أن يعرف السبب، وهذا السؤال أثمن من أي معلومة يمكن أن نقولها له.
ماذا نقول حين يخطئون
- «مثير للاهتمام. ما الذي جعلك تظنّ ذلك؟»
- «ماذا ستغيّر لتختبرها مرة أخرى؟»
- «من خمّن شيئاً مختلفاً؟ هيا نسمعه.»
لا نقول أبداً «لا» أو «خطأ». فالعلماء يخطئون طوال الوقت، والجيّدون منهم يثير الخطأ فضولهم.
أجمل لحظة في أي جلسة هي الصمت الذي يسبق قول الطفل: «لحظة، ليس هذا ما توقّعت أن يحدث».
جرّبها في البيت
في المرة القادمة التي يسألك فيها طفلك لماذا يحدث شيء ما، جرّب أن تسأله أولاً عمّا يظنّه هو. ثم ابحثا معاً عن طريقة لاختباره، ولو كانت مجرّد إسقاط شيئين من فوق الكنبة. قد يفاجئك كم يعرف مسبقاً، وكم يريد أن يكتشف.