يصل معظم عملائنا وقد قرؤوا عن معايير الألماس الأربعة، ثم يغادرون وقد اختاروا بأعينهم. وكلا الأمرين مهم. وهكذا أشرحها حين نجلس معاً أمام صينية الأحجار.
القطع أولى ما تنفق عليه
القطع هو ما يحدد كيف يتعامل الألماس مع الضوء. فالحجر المتقن القطع يبدو متألقاً من أقصى الغرفة، نابضاً بالحياة عن قرب؛ أما الحجر الرديء القطع فيبدو كالزجاج مهما كبر حجمه. وللأحجار الدائرية درجة تصنيف ترشدك. أما الأحجار ذات القطع البيضاوي والوسادي والزمرّدي فلا تصنيف لها، ولهذا نتأمّلها معاً في ضوء النهار قبل أي شيء آخر.
اللون والنقاء، كلٌّ بقدره
- يبدأ تدرّج اللون من D (عديم اللون) نزولاً. وفي الذهب الأصفر أو الوردي، يبدو الحجر بلون G أو H أبيض تماماً بعد ترصيعه، وسعره أقل بشكل ملحوظ.
- يصف النقاء الشوائب الدقيقة داخل الحجر. ومن درجة VS2 فما فوق، لن تراها دون عدسة الصائغ.
- الألماس الشمباني لون طبيعي، لا درجة أدنى. يلائم الذهب الدافئ، وسعره أقل من الأحجار البيضاء بالحجم نفسه.
القيراط يقيس الحجم، لا الجودة
قد يبدو حجران متساويان في الوزن مختلفين كثيراً في الحجم، بحسب طريقة قطعهما. فالحجر البيضاوي بوزن 0.9 قيراط قد يبدو بحجم حجر دائري بوزن 1.1 قيراط. لذا نعرض عليك الأحجار كما تبدو في اليد، لا بحسب الرقم المدوّن في الشهادة.
اختر الحجر الذي يجعلك تنظر إليه مرتين. ثم تحقّق من الشهادة.
الياقوت الأزرق والسبينل
لخاتم خطوبة بحجر ملوّن، يتميّز الياقوت الأزرق بصلابة تكفي للبس اليومي، ولا تقتصر ألوانه على الأزرق رغم اسمه. أما السبينل فأقل صلابة بقليل، وغالباً أشدّ تألقاً. وكلاهما نتتبّع مصدره حتى المنجم كما نفعل مع الألماس.
ترافق كل ألماسة بوزن 0.5 قيراط فأكثر شهادة تصنيف مستقلة، ويمكن تتبّع كل حجر نبيعه إلى منجمه وورشة قطعه. وإن رغبت في رؤية تشكيلة منها، فأخبرنا بميزانيتك التقريبية عند الحجز، وسأُعدّ لك صينية من الأحجار.