يعرف معظم أصحاب الشركات العائلية أن عليهم التخطيط لمن سيتولى الشركة من بعدهم. لكن قلة منهم فعلوا ذلك. وبحسب خبرتنا، نادراً ما تكون العقبة قانونية أو مالية؛ بل إن الحديث نفسه يبدو صعب البدء.
ويصبح الأمر أسهل حين تكون له بنية واضحة. وهذه هي البنية التي نتبعها.
ابدأ بما تريده، لا بالهياكل
قبل أن يذكر أحد المؤسسات العائلية أو فئات الأسهم، دوّن ثلاثة أمور: متى تريد التنحّي، ومن تأمل أن يدير الشركة، وكيف تريد أن تعامل أبناءك الذين لن يعملوا فيها. فالإنصاف نادراً ما يعني حصصاً متساوية، لكنه يعني أن يفهم الجميع الأسباب.
اجمع الجميع في مكان واحد
نلتقي العائلة كلها، غالباً في مقر الشركة أو في المنزل. فالأبناء الذين لن ينضموا إلى الشركة يحتاجون إلى سماع الخطة مباشرةً، لا بعد الوفاة.
- المالكون: ما يحتاجون إليه للعيش، ومتى.
- الخلف: ما الذي سيتحمّله، وما الذي سيتخلى عنه.
- بقية العائلة: كيف ستُراعى مصالحهم بدلاً من ذلك.
الخطة التي يكتبها شخص واحد بمفرده هي خطة ستختلف عليها العائلة لاحقاً.
ما يتيحه القانون للعائلات اليوم
منذ عام 2023، يتيح قانون الشركات العائلية الاتحادي (المرسوم بقانون اتحادي رقم 37 لسنة 2022) للعائلات تسجيل الشركة العائلية واعتماد ميثاق عائلي يحدد من يحق له تملّك الأسهم، وكيف تنتقل، وكيف تُحسم الخلافات. ولا توجد ضريبة على الإرث في الإمارات، لكن في غياب الخطة يحدد قانون المواريث من يرث الأسهم، وقد تُجمَّد الحسابات المصرفية وقرارات الشركة ريثما تُسوّى التركة.
وبالنسبة للعائلات غير المسلمة، تتيح الوصية المسجّلة في مركز دبي المالي العالمي أو في أبوظبي توزيع الأصول في الإمارات وفق رغبة المالك. أما العائلات المسلمة فتستطيع التخطيط في إطار الشريعة، مثلاً بالتصرفات في حال الحياة وبمؤسسة قابضة. والحل الأنسب يتوقف على عائلتك ودينك ومكان أصولك.
دوّن الخطة
تعني خطة الخلافة الجيدة عادةً ميثاقاً عائلياً، واتفاقية مساهمين، ووصايا جديدة، ووكالات، وأحياناً مؤسسة في مركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي تحتفظ بالأسهم. وننجز ذلك كله كعمل واحد بأتعاب نحددها منذ البداية. وإذا وضعت خطة قبل أكثر من خمس سنوات، فاحجز موعداً لمراجعتها: اللقاء الأول مجاني لعملائنا الحاليين.