تصوير وثائقي · 2026

نسّاجات السدو

عشرة أيام في فبراير مع ثماني نسّاجات في العين وما حولها، لجمعية تروي قصتها بنفسها للمرة الأولى.

امرأة إماراتية مسنّة تنسج السدو على نول أرضي في فناء مظلّل

التكليف

القصة

تعمل نسّاجات جمعية غزل في بيوتهن، في الأفنية والمجالس حول العين، على أنوال أرضية تُشدّ أوتادها كما كانت أمهاتهن يشددنها. والسدو، نسيج البادية بالصوف الأحمر والأسود والأبيض، مُدرَج في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، وأرادت الجمعية صوراً لكتاب صغير ومعرض متنقّل، تُصنع مع النسّاجات لا عنهن.

قضيتُ عشرة أيام في العين في فبراير، وهذا يعني مسافات طويلة بالسيارة بين القرى، وكثيراً من القهوة والتمر، والاستئذان قبل كل صورة. اختارت كل نسّاجة المكان الذي تريد أن تُصوَّر فيه وما تريد أن تُظهره: موزة يديها على السدى، وحصة باب غرفتها القديمة عند طرف الواحة، وشمسة رفوف الغزل الذي تغزله وتصبغه بنفسها.

فضّلت عدة نساء ألّا تظهر وجوههن، وهذا شكّل الكتاب أكثر من أي شيء آخر: الأيدي، والأدوات، والغرف، والضوء. والتُقطت معظم الصور في ظلّ عتبة باب في الساعة الأخيرة من العصر. وتسلّمت كل نسّاجة طبعة موقّعة من صورتها قبل نشر أي شيء.

من جلسة التصوير

اضغط على أي صورة لتراها بحجم أكبر.

  • نسّاجة أمام نول السدو الأرضي في ضوء العصر
    أربعون عاماً من النسج، الهيلي
  • غرفة صغيرة من الطين عند طرف واحة نخيل، ونول سدو يظهر عند بابها
    المنظر الذي اختارته بدلاً من صورتها
  • يدان خشّنتهما السنون تمرّران الصوف بين خيوط السدى في النول
    ساعتان لنقشة جديدة واحدة
أيام في العين
10
نسّاجات صوّرتهن
8
صفحة في الكتاب
64
أربعون عاماً على النول، ولم يصوّر أحد يديّ بهذه الطريقة من قبل. وأرسلت إلى كل نسّاجة منّا طبعة.
موزة الظاهرينسّاجة، جمعية غزل للنسّاجات

لديك قصة كهذه؟

أخبرني مَن سأصوّر، وأين، ومتى تقريباً. وسأردّ عليك خلال يومَي عمل بأفكار ومواعيد وعرض سعر واضح.

studio@junopark.ae
تحدث معنا على واتساب

تفضيلات ملفات تعريف الارتباط

سياسة ملفات الارتباط